219

The Revealing Lights Concerning the Book 'Lights on the Sunnah'

الأنوار الكاشفة لما في كتاب أضواء على السنة

Soruşturmacı

علي بن محمد العمران

Yayıncı

دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٤ هـ

قال ص ١٢٩: (وفي حديث: أن الطائفة من أمته .... إنهم في بيت المقدس وأكنافه).
أقول: روي هذا من حديث أبي أمامة بسند ضعيف (^١). وعلى فرض صحته فليس المراد أنهم هناك دائمًا، كيف ولم يكن هناك في عهد النبيّ ﷺ أحدٌ من المسلمين، وإنما المعنى أنهم يكونون هناك في آخر الزمان حين يأتي أمر الله.
وقال: (ما قيل في المسجد الأقصى: كانت الأحاديث الصحيحة أول الأمر في فضل المسجد الحرام ومسجد رسول الله، ولكن بعد بناء قبة الصخرة ظهرت أحاديث في فضلها وفضل المسجد الأقصى)
أقول: أما الصخرة فنعم لا يثبت في فضلها نص، وأما المسجد ففضله ثابت بالكتاب والسنة والإجماع.
قال: (وقد روى أبو هريرة [مرفوعًا]: لا تشدّ الرحال إلَّا إلى ثلاثة مساجد الخ).
أقول: الحديث ثابت في «الصحيحين» وغيرهما من حديث أبي هريرة (^٢)، وأبي سعيد الخُدري (^٣)، و[أبي] (^٤) بَصْرة الغِفاري (^٥)، وجاء من حديث ابن عمر (^٦) ﵃.

(^١) أخرجه أحمد (٢٢٣٢٠)، والطبراني في «الكبير» (٧٦٤٣). وانظر حاشية المسند: (٣٦/ ٦٥٧).
(^٢) أخرجه البخاري (١١٨٩)، ومسلم (١٣٩٧).
(^٣) أخرجه البخاري (١١٩٧)، ومسلم (٨٢٧).
(^٤) سقطت من (ط).
(^٥) أخرجه أحمد (٢٣٨٥٠، ٢٧٢٣٠)، والطيالسي (١٤٤٥).
(^٦) أخرجه الطبراني في «الكبير»: (١٢/ ٣٣٨).

12 / 178